Friday, March 30, 2012

إلهةُ الصَّيدِ

إلهةُ الصَّيدِ أنتِ 
تَمْتَصِّيَن نورَ القَمَرِ
تُشْعليَن النٌَارَ في قَلبَ الحَجَر
تَتَكَلَّمين لُغةً لا يَفهَمها سِواكِ
وَملائِكة القَدَر

عَلى صَدرِكِ 
قَوْس ونِشاب
مُعَلَّق
عَيْناكِ صَوْبَ الفَريسةِ
تَنظُر بِتَشَوُّق

،تُرَكِزين
،تُحَدقين
تشدِّين ذراعَيْكِ
 ،إلَى الخَلفِ  وإلى الأمامِ
  تَتَأَسَّفيَن
وَبِرُمحِكِ السِّحريِ
تَصتادينَ
  بِتَألُق 

  وقدَّمت البتولُ الأسدَ قرباناً لآلهةِ الصيدِ
وركعت وصلَّت وشكرت وباركت، ثم بكت عليه ونامت 

Monday, February 27, 2012

ڤيتامين دي


درجه الحراره ٤ درجات، في صورة شمس، بس انا بقلقو شمس خياليه، موجوده ومش محسوسه. بس انا مبسوطه فيها، حطيت العدسات، حطيت نظارات الشمس وطلعت احسها. 


هي شوي زنخه هاي الشمس، بتخليني احس انها موجوده، بركض وراها، بحاول المسها، وبتغيب، بنساها، فجأه بتطلع كمان مره. بحبها لما تطلع. بحس منيح وحلوه ونشيطه ومبسوطه، وفش حاجي لڤيتامين دي لأنها ابطعتيني اياه لحالها.
بدي اقاصصها، تركتها وفتت علي القهوه اللي هي زي مكتبه، ملان ناس، بس مشَنْصَه معي اليوم ولاقيت محل، هيك عللوج. بشوف وبنشاف. "ايديألي". طلبت لزانيا بولونيز (مع لحمه وبندوره للي بعرفش)، بنِفسي ومش ماكلي كل اليوم، اخدت كمان بيره هوچاردن، بحبها، اعطوني رقم ١٢ وقالولي اكم دقيقه وبوصل الاكل. 

رجعت محلي، قعدت وفش دقيقه ولاّ جاي عندي الملتساريت (النادله)، قلت بنفسي واو، كمان شمس وكمان اكل هيك بسرعه، هاد يوم الهنا تبعي، لازم أعَبي لوطو، ولاّ بتقولي إنو فش لزانيا بولونيز، بس لازانيا ڤيجيتيريان!!! بقلها انا مالي ومال الڤجتيريان؟ بتعرفيش انو انا كربوناريت؟!! 

طلعت بتعرفش!!

المهم، رضينا بالنصيب. عم بستنى تانشوف اذا النصيب راح يرضى فينا بس يوصل الأكل. 

حيّاكم الله.

Friday, February 24, 2012

سوشي من اول نظره



امبيرح كنت بمحاضره عن التصميم.

 تعصبنت انو فتحو مجال الاسئله بكير كتير، والنتيجه كانت انو حكو عن كل اشي غير التصميم ومن ٥٠ صفحة باوربوينت شكلن كتير حلوين، مرقنا على يمكن ٧.
الاسئله كانت حلوه بس مش بمحلها.
عملوها محاضره "كيف تقيم شركه تصميم؟" وبصراحه ما عجبنيش  الوضع وتنفرت بقلبي. يما قديش تنفرت! كتير.

ففتحت نفسي على سوشي، اه هيك انا (سامع بابا؟ للمره الجاي اللي بتعصبني فيها، حضر سوشي عجنب مش تقول للماما تتصلي.)

منكمل.

فرُحت عل جانك ( junk) سوشي اللي تحت بيتي وطلبت رول شريمس تامبوره. 

واستنيت.

التايلاندي (اه السوشي ياباني) بدي يشتغل. وانا اطلع عليه وعلى خفة اصابعيه. ومن مره لمره، اطلع بعينيه ويطلع بعيني. 

وحضر الرول، وقبل ما طلعت، تبسملي وتبسمتلو.

وصلت البيت، غسلت، قعدت، حطيت هيك السوشي على الطاوله الملاني اوراق. 
وقعدت على الصوفا، او بالاحرى على الاواعي اللي بدن طوي وصرلن جمعه قاعدين على الصوفا، ويلا يا عرب، هجوم.

 ١٠ دقايق ولا بقي اشي بالصحن وحتى الوسابي بلعته وحسيت نار نار. بس حلوه النار مرات.

المهم وبلا طولة سيره، كان لذيذ جدا جدا جدا وحسيت انو الرول كان معمول ب"أهاڤا"، حب للي مش فاهم. 
وكل اللي كان قصدي اقولو، انو حسيت علاقة حب من نظره اولى. 
(يمكن تالته رابعه، بس انو فاهمين قصدي)

يلا نحب؟!!
  الصوره التقطت بعدسه انجليك في مطعم تسوكيجي (على اسم اشهر سوق سمك بالعالم) في حاره الجينزا في طوكيو اليابان (٢٠٠٩) - ومش بالجانك سوشي بحارتي بكوبنهاجن